أشرفت السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، اليوم الإثنين 02 فيفري 2026، على إحياء فعاليات اليوم العالمي للجمارك المصادف لـ 26 جانفي من كل سنة، و ذلك على مستوى المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية عبد الرحمان بن حميدة ببومرداس، تحت شعار: "جمارك تحمي المجتمع بيقظتها والتزامها"، جرت هذه الفعاليات بحضور السيد المراقب العام الرئيس ممثلا عن السيد اللواء المدير العام للجمارك، رئيس المجلس الشعبي الولائي، رئيسة مجلس قضاء بومرداس، النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس ،أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، نواب البرلمان بغرفتيه، المدراء التنفيذيين، إلى جانب إطارات وأعوان الجمارك، من بينهم مسؤولو الفرق العملياتية، وإطارات المراقبة الجمركية، والمصالح المكلفة بمكافحة التهريب وحماية الاقتصاد الوطني.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس أن إحياء اليوم العالمي للجمارك يعد محطة لتجديد التقدير للدور المحوري الذي تضطلع به الجمارك الجزائرية في حماية الوطن والمجتمع، ومساهمتها الفعالة في ترقية الاقتصاد الوطني. وأشارت إلى أن شعار هذه السنة يعكس حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق هذا السلك الحيوي، الذي أثبت ميدانيًا كفاءته واحترافيته ويقظته الدائمة في مواجهة مختلف التحديات، لا سيما مكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود، وحماية صحة وأمن المواطن، كما أبرزت السيدة الوالي أن جهاز الجمارك أصبح شريكًا أساسيًا في تحقيق الأمن الشامل، من خلال التطبيق الصارم للقوانين، ومواكبة مستجدات العصر عبر الرقمنة وعصرنة أساليب العمل، وتعزيز التنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والإدارية. وثمنت السيدة الوالي المجهودات الجبارة التي يبذلها أعوان وإطارات الجمارك، مؤكدة دعم السلطات العمومية لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز قدراتهم وتحسين ظروف عملهم، بما يضمن أداء مهامهم النبيلة على أكمل وجه، متمنية لهم مزيدًا من التوفيق في خدمة الوطن والمواطن، من جهته، أبرز السيد المراقب العام الرئيس، ممثلاً عن السيد اللواء المدير العام للجمارك في كلمته بالمناسبة ، أن إحياء اليوم العالمي للجمارك يعد مناسبة متجددة لاستحضار الرسالة الوطنية السامية التي تضطلع بها الجمارك الجزائرية في حماية الاقتصاد الوطني وصون أمن المجتمع، مبرزًا أن شعار هذه السنة "جمارك تحمي المجتمع بيقظتها والتزامها" يجسد عمق المسؤوليات الملقاة على عاتق هذا السلك الحيوي، القائم على اليقظة الدائمة، والاحترافية العالية، والالتزام الصارم بتطبيق القوانين.
وأوضح أن الجمارك الجزائرية تواصل مسارها بثبات نحو العصرنة والرقمنة، من خلال تطوير أنظمتها المعلوماتية وتبسيط الإجراءات وتحسين أساليب العمل، بما يسمح بتحقيق التوازن بين متطلبات الرقابة الجمركية وتسهيل المبادلات التجارية المشروعة، مع تعزيز التنسيق والتكامل مع مختلف المصالح الأمنية والإدارية. كما نوه بالمجهودات الميدانية المبذولة من طرف الإطارات والأعوان عبر مختلف المنافذ الحدودية، في مكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود، والمساهمة الفعالة في دعم التنمية الوطنية وخدمة المواطن في إطار من الشفافية والنجاعة، وتضمّن برنامج الاحتفالية زيارة مختلف أجنحة العرض المنظمة بالمناسبة، حيث تم تقديم شروحات حول مهام ومجالات تدخل جهاز الجمارك، إلى جانب عرض شريط فيديو أبرز مساهمة الجمارك الجزائرية في مرافقة وإنجاز المشاريع الكبرى ودعم مسار التنمية الوطنية.
كما تم خلال الفعاليات تقديم عرض حول موضوع المنظمة العالمية للجمارك لسنة 2026، يبرز أبعاد الشعار المعتمد ودلالاته في تعزيز دور الجمارك في حماية المجتمع. وتخلل البرنامج عرض فيديو حول حصيلة النشاط الجمركي، وشكّلت المناسبة محطة تقدير وعرفان، حيث تم تكريم عائلات الجمركيين المتوفين وفاءً لتضحياتهم، وتكريم الجمركيين المحالين على التقاعد تثمينًا لمسارهم المهني وخدمتهم الطويلة، كما شمل التكريم عددًا من الإطارات والأعوان الذين تميزوا بمجهودات وأعمال استثنائية في أداء مهامهم. وفي ذات السياق، تم تكريم السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس تقديرًا لمرافقتها الدائمة لقطاع الجمارك ودعمها لجهوده في حماية الاقتصاد الوطني وخدمة الصالح العام.