في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للمجاهد المصادف للـ20 أوت من كل سنة، والذي يُخلّد الذكرى السبعين لهجومات الشمال القسنطيني 1955 والذكرى التاسعة والستين لانعقاد مؤتمر الصومام 1956، أشرف السيد جمال بوجزة، الأمين العام للولاية، نيابة عن السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، بالقاعة الشرفية لديوان الولاية، على حفل تكريم أفراد من الأسرة الثورية، وقد حضر هذا الحفل كل من السيد يوسف طلاش رئيس المجلس الشعبي الولائي، رئيس الديوان بالنيابة، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، مدير الحماية المدنية، محافظ الغابات، رئيس مفتشية أقسام الجمارك ،نواب البرلمان بغرفتيه،المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، مدير المجاهدين، رئيسة دائرة بومرداس بالنيابة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بومرداس، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية، و إطارات الولاية، في مستهل الحفل، ألقى السيد مدير المجاهدين كلمة أبرز فيها دلالات هذا اليوم الوطني الهام، مبرزًا التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء والمجاهدون في سبيل تحرير الوطن، كما توجه بالشكر إلى السلطات الولائية على حرصها الدائم على إحياء الذاكرة الوطنية والوقوف إلى جانب الأسرة الثورية، تلتها كلمة السيد الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، الذي أكد من خلالها على رمزية هذه المحطة التاريخية الخالدة في مسار الثورة التحريرية المباركة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم نوفمبر في أذهان الأجيال الصاعدة، لما تحمله من تضحيات جسام قدمها الشهداء والمجاهدون في سبيل تحرير الوطن، وقد تم خلال هذا الحفل الرمزي تكريم مجموعة من أفراد الأسرة الثورية، من مجاهدين وأرامل شهداء، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في سبيل الحرية واستقلال الوطن، واستحضارًا للقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها شهداؤنا الأبرار. وقد جرى هذا التكريم وسط أجواء احترام وإجلال، عبّر فيها الحضور عن اعتزازهم ووفائهم لذاكرة هؤلاء الأبطال الذين سيبقون رمزًا للشجاعة والفداء عبر الأجيال.

أشرف السيد جمال بوجزة، الأمين العام للولاية، ممثلاً عن السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، على مراسيم إحياء الذكرى بالمعلم التذكاري بساحة 05 جويلية وسط مدينة بومرداس، وذلك في إطار تخليد الذكرى السبعين لهجومات الشمال القسنطيني 1955 والذكرى التاسعة والستين لانعقاد مؤتمر الصومام 1956، وقد تمّت هذه المراسيم بحضور السيد طلاش يوسف رئيس المجلس الشعبي الولائي، رئيس الديوان بالنيابة، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، نواب البرلمان بغرفتيه، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، مدير الحماية المدنية، محافظ الغابات، رئيس مفتشية أقسام الجمارك، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، مدير المجاهدين، المدراء التنفيذيين للولاية، رئيسة دائرة بومرداس بالنيابة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بومرداس، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية وإطارات الولاية، وقد شملت هذه الوقفة رفع العلم الوطني، ووضع إكليل من الزهور، وقراءة فاتحة الكتاب ترحّمًا على أرواح الشهداء والمجاهدين، مع الوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا حادثة انقلاب حافلة المسافرين بوادي الحراش، في أجواء مهيبة تعبّر عن الوفاء والاعتزاز بالتضحيات الخالدة لأبناء الوطن.
مواصلةً لبرنامج الاحتفاء باليوم الوطني للمجاهد وتخليدًا للذكرى السبعين لهجومات الشمال القسنطيني والذكرى التاسعة والستين لمؤتمر الصومام، أشرف السيد جمال بوجزة الأمين العام للولاية ممثلا عن السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس على تدشين روضة الشهداء ببلدية سي مصطفى، عقب الانتهاء من عملية إعادة الاعتبار التي مست مختلف الأقسام والمرافق المرتبطة بها، وذلك تقديرًا لتضحيات أبناء المنطقة وترسيخًا لقيم الوفاء والعرفان لمن وهبوا أرواحهم في سبيل الوطن، وقد تم هذا التدشين بحضور السيد يوسف طلاش رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، نواب البرلمان بغرفتيه، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية،أعضاء المجلس الأعلى للشباب، مدير المجاهدين، رئيس دائرة يسر، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سي مصطفى، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية وإطارات الولاية، وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الهادفة إلى صون الذاكرة الوطنية والحفاظ على الرمزية التاريخية لمواقع النضال الوطني، واستمرارًا لمساعي الولاية في تثمين الإرث الثوري والتاريخي وترسيخ قيم نوفمبر لدى الأجيال القادمة.

كما أشرف السيد جمال بوجزة، الأمين العام للولاية، ممثلاً عن السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، على زيارة المجاهدة السيدة تافني فاطمة، أرملة الشهيدين بلال محمد و شتي عامر، بمقر سكناها ببلدية سي مصطفى، و قد جرت هذه الزيارة بحضور السيد يوسف طلاش رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، نواب البرلمان بغرفتيه، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، مدير المجاهدين، رئيس دائرة يسر ، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سي مصطفى، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية وإطارات الولاية، وتم بهذه المناسبة تكريم السيدة تافني فاطمة عرفانًا لما قدمته وأسرتها من تضحيات جسام خلال الثورة التحريرية المباركة، تقديرًا لصبرها ودورها النضالي بصفتها زوجة شهيدين، في التفاتة إنسانية تعبّر عن الاعتزاز والوفاء لرموز التضحية والفداء.

اختتامًا لبرنامج الاحتفال باليوم الوطني للمجاهد، المصادف للـ20 أوت من كل سنة، وبمناسبة الذكرى السبعين لهجومات الشمال القسنطيني 1955، والذكرى التاسعة والستين لانعقاد مؤتمر الصومام 1956، أشرف السيد جمال بوجزة، الأمين العام للولاية، نيابةً عن السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، على تدشين المعلم التذكاري المخلد لشهداء البئر الارتوازي (إعدام 12 شهيدًا)، ببلدية لقاطة، وقد جرت هذه المراسيم بحضور السيد يوسف طلاش رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، نواب البرلمان بغرفتيه، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، مدير الحماية المدنية، محافظ الغابات، رئيس مفتشية أقسام الجمارك، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، مدير المجاهدين، رئيسة دائرة برج منايل، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية لقاطة، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية، وإطارات الولاية، ويجسد هذا المعلم التذكاري رمزية خالدة لمجزرة البئر الارتوازي التي راح ضحيتها 12 شهيدًا من أبناء المنطقة سنة 1959، حيث تم إعدامهم بطريقة وحشية ورمي جثثهم في البئر من طرف المستعمر الغاشم. ويعد هذا الموقع شاهدًا على بشاعة الجرائم المرتكبة إبان الثورة المجيدة، ومساحة لاستحضار معاني الوفاء والتضحية، وترسيخ قيم البطولة والشجاعة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.