في أجواء وطنية مفعمة بالوفاء والاعتزاز بتاريخنا المجيد، أشرفت السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، على حفل تكريمي على شرف أسر الشهداء والمجاهدين، احتضنته القاعة الشرفية للولاية، بمناسبة الذكرى الـ63 (1962–2025) لاسترجاع السيادة الوطنية وعيد الاستقلال والشباب، تحت شعار: "جزائرُنا.. إرثُ الشهداء ومجدُ الأوفياء"، وجرى الحفل بحضور السيد يوسف طلاش، رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسيدات والسادة: نواب البرلمان بغرفتيه، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، مدير المجاهدين، ممثلو الأسرة الثورية، المدراء التنفيذيون، رئيسة دائرة بومرداس، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بومرداس، وشمل التكريم وجوهًا من رموز الثورة الجزائرية، من أسر الشهداء والمجاهدين الذين لا يزالون على قيد الحياة، حيث قُدمت لهم أوسمة شرف، وكذا مساعدات اجتماعية شملت كراسي متحركة، أسرّة طبية ضد الالتهابات، دعمًا ماديًا، نفسيًا وإداريًا، في لفتة إنسانية نالت استحسان الحاضرين، وعكست العرفان العميق لتضحيات جيل الاستقلال، كما ألقى السيد مدير المجاهدين كلمة عبّر فيها عن بالغ شكره وامتنانه للسيدة الوالي على ما توليه من اهتمام بالغ لقطاع المجاهدين، وحرصها على إحياء المناسبات الوطنية بعمق رمزي وتقدير معنوي، مؤكّدًا على أهمية صون ذاكرة الشهداء والمجاهدين، وترسيخها في وجدان الأجيال تزامنًا مع الذكرى الـ63 لاسترجاع السيادة الوطنية، و بدوره ، ألقى المجاهد القدير رابح ضريف، الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، كلمة مؤثرة نوّه فيها بمبادئ نوفمبر الخالدة، مشيدًا بالتضحيات الجسام التي قدّمها شهداء ومجاهدو الجزائر في سبيل الحرية، ومثمنًا الجهود المبذولة من قبل السيدة الوالي والدولة الجزائرية في صون الذاكرة الجماعية .


كما أشرفت السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، على مراسم رمزية خاشعة بـ ساحة 05 جويلية وسط مدينة بومرداس، بحضور السيد يوسف طلاش، رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسيدات والسادة: أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، نواب البرلمان بغرفتيه، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، أعضاء المجلس الأعلى للشباب،مدير الحماية المدنية، مدير المجاهدين، ممثلو الأسرة الثورية، المدراء التنفيذيون، رئيسة دائرة بومرداس، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بومرداس، إطارات الولاية، وشملت المراسم: رفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، وضع إكليل من الزهور أمام المعلم التذكاري، قراءة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء، في وقفة وفاء مهيبة تعبّر عن الاعتزاز ببطولاتهم وتضحياتهم الخالدة.