في إطار تعزيز ديناميكية البحث العلمي وترقية الابتكار في الوسط الجامعي، استقبلت السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، صبيحة اليوم، بمقر الولاية – الديوان، السيد كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، و الوفد المرافق له ، الذي يؤدي زيارة عمل وتفقد إلى الولاية، و قد جرى الاستقبال بحضور كل من: الأمين العام للولاية السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ، الأجهزة الأمنية للولاية ، أعضاء البرلمان بغرفتيه، السيد رئيس ديوان الوالي ، إلى جانب إطارات الولاية ، ومسؤولي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، تندرج هذه الزيارة في إطار السياسة الوطنية الرامية إلى تشجيع البحوث التطبيقية وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي، وكذا تثمين نتائج البحث العلمي وتوجيهها نحو قطاعات الإنتاج والخدمات، ويتضمن برنامج هذه الزيارة التفقدية سلسلة من المحطات الأكاديمية والعلمية، تشمل حضور عروض علمية حول مشاريع بحث وطنية، زيارة الحاضنة الجامعية والمؤسسات الناشئة، إلى جانب الاطلاع على نشاطات النوادي العلمية النشيطة في جامعة بومرداس، كما ستشكل المناسبة فرصة للوقوف على مدى تقدم المشاريع المرتبطة بمخبر التميز والذكاء الاصطناعي، وفتح آفاق جديدة أمام الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الاقتصادية.
تم تنظيم لقاء بقاعة المحاضرات الكبرى INH، بحضور السيدةالوالي، ومعالي السيد الوزير، عبر تقنية التحاضر المرئي، استُهل اللقاء بالاستماع إلى النشيد الوطني، تلتها كلمة ترحيبية ألقاها السيد مدير جامعة أمحمد بوقرة، ثم كلمة السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، التي أثنت على مجهودات الجامعة في تطوير البحث العلمي ودعم مشاريع التكوين العالي،عقب ذلك، ألقى معالي الوزير كلمته الرسمية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد ، أين أعلن عن الانطلاق الرسمي للتكوين في الطور الثالث للسنة الجامعية 2024-2025، مؤكدًا على أهمية هذا الطور في دعم البحث التطبيقي، وتشجيع الابتكار، وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
مواصلة للزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتنفيذا لبرنامج المعاينة الميدانية لمشاريع البحث العلمي والابتكار، أشرف رفقة السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، على زيارة ميدانية إلى مقر رئاسة جامعة أمحمد بوقرةK خلال هذه المحطة، تابع السيد الوزير والسيدة الوالي، رفقة الوفد المرافق، جملة من العروض العلمية والابتكارية التي قدمها أساتذة وطلبة باحثون، والتي تعكس التوجه نحو جامعة منتجة وفاعلة في محيطها الاقتصادي والاجتماعي، شهدت الزيارة تقديم عروض أكاديمية حول عدد من مشاريع البحث والتطوير، التي تم إنجازها ضمن نشاطات مخبر التميز "إشارات وأنظمة"، والتي تُبرز مستوى التقدم العلمي المسجل في الجامعة، وكفاءة الباحثين في مجالات ذات صلة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي، كما تم عرض نماذج من مشاريع بحث وطنية جاهزة للتطوير والتسويق، أنجزها أساتذة وطلبة باحثون، تُجسد قدراتهم الابتكارية ومدى انخراطهم في دعم الاقتصاد الوطني وخدمة التنمية المحلية، وتندرج هذه المبادرات في صلب السياسة الوطنية الرامية إلى تثمين نتائج البحث العلمي، وتشجيع المبادرات المبتكرة داخل الوسط الجامعي، من خلال توجيهها نحو قطاعات الإنتاج والخدمات، وتعزيز التكامل بين الجامعة ومحيطها.

تم أيضا التنقل إلى مقر حاضنة أعمال جامعة أمحمد بوقرة، للاطلاع على واقع المؤسسات الناشئة الجامعية، وخلال هذه المحطة، عاين السيد الوزير والسيدة الوالي عدداً من النماذج الناشئة التي تنشط تحت إشراف الحاضنة، حيث تم عرض مجموعة من الابتكارات والمؤسسات الجامعية المسرّعة، التي يجسّدها طلبة وخريجون من الجامعة، في مجالات متنوّعة تُواكب تطلعات السوق وتسهم في خلق الثروة، تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز روح المقاولاتية والابتكار لدى الطلبة، وتحويل الجامعة إلى فضاء منتج لمشاريع ريادية قابلة للتجسيد الميداني، كما شكلت هذه الزيارة مناسبة للوزير والسيدة الوالي، للوقوف على نشاطات النوادي العلمية الفاعلة بجامعة بومرداس، والتي تمثل فضاءً خصبًا لتشجيع الإبداع والعمل الجماعي في أوساط الطلبة، وبهذه المناسبة، التقى السيد الوزير بعدد من الطلبة الناشطين ضمن هذه النوادي، أين جرى حوار مباشر معهم، تم خلاله الاستماع لانشغالاتهم ومقترحاتهم الرامية إلى تطوير العمل العلمي والثقافي داخل الجامعة.

في ختام زيارته الميدانية إلى ولاية بومرداس، قام السيد كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رفقة السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، بتوقيع السجل الذهبي لجامعة أمحمد بوقرة بومرداس ، وذلك يوم الثلاثاء 13 ماي 2025، حضر مراسم التوقيع السلطات الأمنية للولاية ،مدير الحماية المدنية، رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء البرلمان بغرفتيه، رئيس دائرة بومرداس، رئيس المجلس الشعبي البلدي، إلى جانب إطارات الولاية، مدير الجامعة، الأساتذة والدكاترة الكرام، وإطارات الجامعة، لحظة رمزية توّجت زيارة دعم وتثمين لمسار البحث العلمي والتكوين العالي في الولاية.