في إطار المتابعة الميدانية لسير المشاريع التربوية، والوقوف على واقع قطاع التربية على مستوى الولاية، استقبلت صبيحة اليوم، السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، وزير التربية الوطنية، السيد محمد صغير سعداوي، والوفد الوزاري المرافق له، في زيارة عمل إلى ولاية بومرداس تهدف إلى تدشين ومتابعة مشاريع تربوية قائمة، ووضع حجر الأساس لهياكل بيداغوجية جديدة.
جرت مراسيم الاستقبال بالقاعة الشرفية لمقر الولاية، بحضور السادة والسيدات: رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، الأمين العام للولاية،نواب البرلمان بغرفتيه،رئيس ديوان الوالي، مدير التقنين والشؤون العامة، ممثل وسيط الجمهورية، مدير التربية، رئيس دائرة بومرداس، رئيس المجلس الشعبي البلدي بومرداس إلى جانب إطارات الولاية وممثلي الأسرة التربوية ووسائل الإعلام الوطنية، وتندرج هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تجسيد التزامات الدولة في مجال تحسين ظروف التمدرس، وتوفير بيئة تعليمية تواكب تطلعات التلاميذ، عبر متابعة مدى تقدم أشغال المشاريع، وتقييم أداء الهياكل التربوية، تحضيرا للدخول المدرسي المقبل.
قدم السيد مدير التربية لولاية بومرداس عرضًا شاملًا حول واقع قطاع التربية بالولاية، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، الأمين العام للولاية، نواب البرلمان بغرفتيه، رئيس ديوان الوالي، مدير التقنين والشؤون العامة، ممثل وسيط الجمهورية، رئيس دائرة بومرداس، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبومرداس، إطارات الولاية، ممثلو الأسرة التربوية، ووسائل الإعلام الوطنية.
وقد تضمن عرض مدير التربية لولاية بومرداس معطيات شاملة حول واقع القطاع، شملت :
- الحصائل التربوية:
نسب النجاح في الأطوار التعليمية الثلاثة (ابتدائي، متوسط، ثانوي) شهدت تحسنًا مقارنة بالسنوات السابقة.
استعراض للمجهودات المبذولة في تحسين الأداء الدراسي وتطبيق البرامج التعليمية.
- المرافق والهياكل التربوية:
تقديم أرقام دقيقة حول عدد المؤسسات التربوية عبر الولاية، بما فيها المشاريع الجديدة.
التطرق لعمليات الترميم والتوسعة الجارية، بهدف تحسين ظروف التمدرس.
- الجوانب البيداغوجية والإدارية:
التكوين المستمر للأساتذة والإداريين كأداة لرفع كفاءة القطاع.
المبادرات الموجهة لتحسين التوجيه المدرسي والدعم النفسي للتلاميذ.
- التحديات والآفاق:
أبرز التحديات كالاكتظاظ والحاجة إلى منشآت جديدة.
الخطط المستقبلية لتوسيع شبكة المؤسسات وتحسين جودة التعليم.
كما أشرف وزير التربية الوطنية السيد محمد صغير سعداوي، على ندوة تربوية خصصت لتقييم مكتسبات التلاميذ وجودة الأداء التربوي على مستوى ولاية بومرداس، وذلك بحضور السيدة فوزية نعامة، والي الولاية. اللقاء الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بمقر الولاية، جمع إطارات قطاع التربية، من مديري المؤسسات التعليمية، ومفتشي الأطوار الثلاثة، وممثلين عن الأسرة التربوية، إلى جانب مسؤولي وإطارات الولاية، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية، شكلت الندوة مناسبة لعرض شامل لواقع قطاع التربية على مستوى الولاية، شمل النتائج الدراسية، وضعية الهياكل، التأطير البيداغوجي، التكوين، والتحديات المطروحة، كما كانت فرصة ثمينة لإطارات مديرية التربية للاستفادة من مضامين ومفاهيم عملية قدّمها الوزير، تتعلق بآليات تطوير الأداء التربوي وتحسين جودة التعليم ميدانيًا.
في مستهل زيارته إلى ولاية بومرداس، أشرف السيد محمد صغير سعداوي، وزير التربية الوطنية، رفقة السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، على مراسم تدشين ثانوية الشهيد بن زرقة النادير ببلدية سي مصطفى، وذلك بحضور السلطات المحلية، ممثلي الأسرة التربوية، أعضاء من البرلمان، إطارات مديرية التربية، وممثلي وسائل الإعلام. هذا المشروع التربوي الجديد يُعد مكسبًا هامًا للمنطقة، حيث سيساهم في تخفيف الضغط على المؤسسات التربوية المجاورة، ويوفر بيئة تعليمية عصرية ومتكاملة للتلاميذ، من خلال تجهيزات بيداغوجية حديثة، ومرافق إدارية وبيداغوجية بمعايير عالية الجودة.
وقد تم بالمناسبة تقديم عرض مفصل حول مكونات الثانوية، طاقتها الاستيعابية، عدد الأقسام، والإمكانات المسخرة لضمان دخول مدرسي ناجح ومريح، بما يتماشى مع أهداف القطاع في توفير تعليم نوعي وعادل لكافة التلاميذ، كما عاين السيد الوزير، رفقة السيدة الوالي ، مختلف مرافق ثانوية الشهيد "بن زرقة النادير" ببلدية سي مصطفى. وشملت الزيارة القاعات البيداغوجية، الفضاءات الإدارية، والمخابر. كما شهدت المناسبة تنظيم نشاطات ثقافية وترفيهية.
المحطة الثانية من الزيارة الوزارية كانت بلدية برج منايل، حيث تم وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز ثانوية بحي 1000 مسكن اجتماعي، ويأتي هذا المشروع في إطار تدعيم المرافق التربوية بالمنطقة، ومرافقة التوسع العمراني الكبير الذي تعرفه، قصد تحسين ظروف التمدرس وتقليص الاكتظاظ داخل الأقسام. ومن المرتقب أن تضم الثانوية منشآت بيداغوجية وإدارية عصرية تستجيب للمعايير الحديثة، بما في ذلك قاعات تدريس، مخابر، مكتبة، ومرافق رياضية وثقافية،حيث أكد وزير التربية الوطنية، السيد محمد صغير سعداوي، على أهمية تسريع وتيرة الإنجاز، والحرص على احترام المعايير التقنية والبيداغوجية المعتمدة، مشدداً على ضرورة استلام المشروع في الآجال المحددة لضمان دخول مدرسي ناجح، يلبي تطلعات التلاميذ وأوليائهم، ويواكب الديناميكية التنموية التي تعرفها بلدية برج منايل.